محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

120

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

الحلق صاحب الخوانيق يأخذ خطاطيف فيطعمهم ويسقيهم يزول وجعه . وإذا صب في أذن صاحب الخناق دهن لوز حلو نفعه نفعا بليغا . وإذا أخذت غلصمة الديك وربط فيها خيط ، وجعل ما يلي الرأس منها إلى فوق وقلب فيها الماء في حلق صاحب الخناق فإنه يسيغه هنيئا . وإذا حلق اليافوخ وضمد بعفص مسحوق مطبوخ بالخل أبرأ اللهاة المسترخية الوارمة . وإذا حلق وسط الرأس وطلي بالقطران أسقط العلق الناشب في الحلق . وإذا علق أصل الاذريون « 142 » في عنق صاحب الخنازير « 143 » أبرأه . وإذا عمد ليلة السبت الأخير من الشهر العربي إلى شجرة لسان الحمل ( 13 أ ) وسقيت ماء ، وتقلع قبل طلوع الشمس بوتد خشب بحيث لا يكون مع من يقلعها حديد ، ويلا يقطع منها شيئا ، وعلقت في عنق صاحب الخنازير فإنه يبرأ .

--> ( 142 ) هو صنف من الأقحوان وزهرة كالبابونج . ويقال : ان دخانه يهرب منه الفأر والوزع . وإذا استعظ بعصارة أصل الاذريون منع من وجع الأسنان بما يحلل من الدماغ من البلغم . ويقال إن أصله إذا علق نفع من الخنازير . ( الجامع 1 / 16 ) . ( 143 ) غدد صلبة تكون غالبا في العنق ويظهر على سطحها درنات شبيهة بالعقدة